١
رَجَعتُ إِلى نَفسي بِفِكري لَعَلَّهاتُفارِقُ ما قَد غَرَّها وَأَذَلَّها
٢
فَقُلتُ لَها يا نَفسِ ما كُنتُ آخِذاًمِنَ الأَرضِ لَو أَصبَحتُ أَملِكُ كُلَّها
٣
فَهَل هِيَ إِلّا شَبعَةٌ بَعدَ جَوعَةٍوَإِلّا مُناً قَد حانَ لي أَن أَمَلَّها
٤
وَمُدَّةُ وَقتٍ لَم يَدَع مُرُّ ما مَضىعَلِيَّ مِنَ الأَيّامِ إِلّا أَقَلَّها
٥
أَرى لَكَ نَفساً تَبتَغي أَن تُعِزَّهاوَلَستَ تُعِزُّ النَفسَ حَتّى تُذِلَّها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.