١
كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو
٢
نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَيناوَعِندَ المُتَّقينَ لَهُنَّ تَركُ
٣
لَهَونا وَالحَوادِثُ واثِباتٌلَهُنَّ بِمَن قَصَدنَ إِلَيهِ فَتكُ
٤
وَفي الأَجداثِ مِن أَهلِ المَلاهيرَهائِنُ ما تَفوتُ وَلا تُفَكُّ
٥
وَلِلدُنيا عِداتٌ بِالتَمَنّيوَكُلُّ عِداتِها كَذِبٌ وَإِفكٌ
٦
وَما مُلكٌ لِذي مُلكٍ بِباقٍوَهَل يَبقى عَلى الحَدَثانِ مُلكُ
٧
أَلا إِنَّ العِبادَ غَداً رَميمٌوَإِنَّ الأَرضَ بَعدَهُمُ تُدَكُّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.