١
أَلا رُبَّ أَحزانٍ شَجاني طُروقُهافَسَكَّنتُ نَفسي حينَ هَمَّ خُفوقُها
٢
وَلَن يَستَتِمَّ الصَبرَ مَن لا يَرُبُّهُوَلَن يَعرِفَ الأَحزانَ مَن لا يَذوقُها
٣
وَلِلناسِ خَوضٌ في الكَلامِ وَأَلسُنٌوَأَقرَبُها مِن كُلِّ خَيرٍ صَدوقُها
٤
وَما صَحَّ إِلّا شاهِدٌ صَحَّ غَيبُهُوَما تُنبِتُ الأَغصانَ إِلّا عُروقُها
٥
أَراني بِأَعباثِ المَلاعِبِ لاهِياًوَبِاللَهوِ لَولا جَهلُ نَفسي وَموقُها
٦
أُرَقِّعُ مِن دُنيايَ دُنيا دَنِيَّةًوَداراً كَثيراً وَهيُها وَخُروقُها
٧
فَإِن كانَ لي سَمعٌ فَقَد أَسمَعُ النِدايُنادي غُروبُ الشَمسِ لي وَشُروقُها
٨
وَتَجرَةِ صِدقٍ لِلمَعادِ أَضَعتُهاوَقَد أَمكَنَتني مِن يَدِ الرِبحِ سوقُها
٩
وَلَم تَخلُ نَفسي مِن نَهارٍ يَقودُهاإِلى الغايَةِ القُصوى وَلَيلٍ يَسوقُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.