١
أَرى الشَيءَ أَحياناً بِقَلبي مُعَلَّقاًفَلا بُدَّ أَن يَبلى وَأَن يَتَمَزَّقا
٢
تَصَرَّفتُ أَطواراً أَرى كُلَّ عِبرَةٍوَكانَ الصِبا مِنّي جَديداً فَأَخلَقا
٣
وَكُلُّ اِمرِئٍ في سَعيِهِ الدَهرُ رُبَّماتَفَتَّحَ أَحياناً لَهُ أَو تَغَلَّقا
٤
وَمَن يُحرَمِ التَوفيقَ لَم يُغنِ رَأيُهُوَحَسبُ امرِئٍ مِن رَأيِهِ أَن يُوَفَّقا
٥
وَما زادَ شَيءٌ قَطُّ إِلّا لِنَقصِهِوَما اجتَمَعَ الإِلفانُ إِلّا تَفَرَّقا
٦
أَنا ابنُ الأُلى بادوا فَلِلمَوتِ نُسبَتيفَيا عَجَباً ما زِلتُ بِالمَوتِ مُعرِقا
٧
وَثِقتُ بِأَيّامي عَلى غَدَراتِهاوَلَم تُعطِني الأَيّامُ مِنهُنَّ مَوثِقا
٨
أَلا حُقَّ لِلعاني بِما هُوَ صائِرٌإِلَيهِ وَشيكاً أَن يَبيتَ مُؤَرِّقا
٩
أَيا ذِكرَ مَن تَحتَ الثَرى مِن أَحِبَّتيوَصَلتُ بِهِم عَهدي عَلى بُعدِ مُلتَقى
١٠
تَشَوَّقتُ فَارفَدَّت دُموعي وَلَم أَكُنبِأَوَّلِ مَحزونٍ بَكى وَتَشَوَّقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.