١
أَلَم تَرَ هَذا المَوتَ يَستَعرِضُ الخَلقاتَرى أَحَداً يَبقى فَتَطمَعَ أَن تَبقى
٢
لِكُلِّ امرِئٍ حَيٍّ مِنَ المَوتِ خُطَّةٌيَصيرُ إِلَيها حينَ يَستَكمِلُ الرِزقا
٣
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا فَإِنَّكَ شاخِصٌإِلى المُنتَهى وَاجعَل مَطِيَّتَكَ الصِدقا
٤
وَأَمسِك مِنَ الدُنيا الكَفافَ وَجُد عَلىأَخيكَ وَخُذ بِالرِفقِ وَاجتَنِبِ الخُرقا
٥
فَإِنّي رَأَيتُ المَرءَ يُحرَمُ حَظَّهُمِنَ الدينِ وَالدُنيا إِذا حُرِمَ الرِفقا
٦
وَلا تَجعَلَنَّ الحَمدَ إِلّا لِأَهلِهِوَلا تَدَعِ الإِمساكَ بِالعُروَةِ الوُثقى
٧
وَلا خَيرَ فيمَن لا يُواسي بِفَضلِهِوَلا خَيرَ فيمَن لا يُرى وَجهُهُ طَلقا
٨
وَلَيسَ الفَتى في فَضلِهِ بِمُقَصِّرٍإِذا ما اتَّقى الرَحمَنَ وَاتَّبَعَ الحَقّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.