١
أَقولُ وَيَقضي اللَهُ ما هُوَ قاضِوَإِنّي بِتَقديرِ الإِلَهِ لَراضِ
٢
أَرى الخَلقَ يَمضي واحِداً بَعدَ واحِدٍفَيا لَيتَني أَدري مَطى أَنا ماضِ
٣
كَأَن لَم أَكُن حَيّاً إِذا اجتَثَّ غاسِليوَأَحكَمَ دَرجي في ثِيابِ بَياضِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.