١
أَلا لِلمَوتِ كَأسٌ أَيُّ كاسِوَأَنتَ لِكَأسِهِ لا بُدَّ حاسِ
٢
إِلى كَم وَالمَعادُ إِلى قَريبٍتُذَكِّرُ بِالمِعادِ وَأَنتَ ناسِ
٣
وَكَم مِن عِبرَةٍ أَصبَحتَ فيهايَلينُ لَها الحَديدُ وَأَنتَ قاسِ
٤
بِأَيِّ قُوىً تَظُنُّكَ لَيسَ تَبلىوَقَد بَلِيَت عَلى الزَمَنِ الرَواسي
٥
وَما كُلُّ الظُنونِ تَكونُ حَقّاوَلا كُلُّ الصَوابِ عَلى القِياسِ
٦
وَكُلُّ مَخيلَةٍ رُفِعَت لِعَينٍلَها وَجهانِ مِن طَمَعٍ وَياسِ
٧
وَفي حُسنِ السَريرَةِ كُلُّ أُنسٍوَفي خُبثِ السَريرَةِ كُلُّ باسِ
٨
وَلَم يَكُ مُضمِرٌ حَسَداً وَبَغياًلِيَنجُوَ مِنهُما رَأساً بِراسِ
٩
وَما شَيءٌ بِأَخلَقَ أَن تَراهُقَليلاً مِن أَخي ثِقَةٍ مُؤاسِ
١٠
وَما تَنفَكُّ مِن دُوَلٍ تَراهاتَنَقَّلُ مِن أُناسٍ في أُناسِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.