الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

من نافس الناس لم يسلم من الناس

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مَن نافَسَ الناسَ لَم يَسلَم مِنَ الناسِحَتّى يُعَضَّ بِأَنيابٍ وَأَضراسِ
٢
لا بَأسَ بِالمَرءِ ما صَحَّت سَريرَتُهُما الناسُ إِلّا بِأَهلِ العِلمِ وَالناسِ
٣
كاسَ الأُلى أَخَذوا لِلمَوتِ عُدَّتَهُوَما المُعِدّونَ لِلدُنيا بِأَكياسِ
٤
حَتّى مَتى وَالمَنايا لي مُخاتِلَةٌيَغتَرُّني في صُروفِ الدَهرِ وَسواسي
٥
أَينَ المُلوكُ الَّتي حُفَّت مَدائِنُهادونَ المَنايا بِحُجّابٍ وَحُرّاسِ
٦
لَقَد نَسيتُ وَكَأسُ المَوتِ دائِرَةٌفي كَفِّ لا غافِلٍ عَنها وَلا ناسِ
٧
لَأَشرَبَنَّ بِكَأسِ المَوتِ مُنجَدِلاًيَوماً كَما شَرِبَ الماضونَ بِالكاسِ
٨
أَصبَحتُ أَلعَبُ وَالساعاتُ مُسرِعَةٌيَنقُصنَ رِزقي وَيَستَقصينَ أَنفاسي
٩
إِنّي لَأَغتَرُّ بِالدُنيا وَأَرفَعُهامِن تَحتِ رِجلِيَ أَحياناً عَلى راسي
١٠
ما اِستَعبَدَ المَرءَ كَاِستِعبادِ مَطمَعِهِوَلا تَسَلّى بِمِثلِ الصَبرِ وَالياسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة