الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا إلى الله تصير الأمور

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا إِلى اللَهِ تَصيرُ الأُمورما أَنتِ يا دُنيايَ إِلّا غُرور
٢
إِنَّ امرَأً يَصفو لَهُ عَيشُهُلَغافِلٌ عَمّا تَجِنُّ القُبور
٣
نَحنُ بَنو الأَرضِ وَسُكّانُهامِنها خُلِقنا وَإِلَيها نَحور
٤
لا وَالَّذي أَمسَيتُ عَبداً لَهُما دامَ في الدُنيا لِعَبدٍ سُرور
٥
حَتّى مَتى أَنتَ حَريصٌ عَلىكَثيرِ ما يَكفيكَ مِنهُ اليَسير
٦
إِذا عَرَفتَ اللَهَ فَاقنَع بِهِفَعِندَكَ الحَظُّ الجَزيلُ الكَثير
٧
تَبارَكَ اللَهُ وَسُبحانَهُمَن جَهِلَ اللَهَ فَذاكَ الفَقير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة