١
ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُأبِنْ لي اليَوْمَ ما فَعَلَ الحُلُولُ
٢
فَلَوْ أَنَّ الدِّيَارَ تُجِيبُ صَبّاًلَرَدَّ جَوابِيَ الرَّبْعُ المُحِيلُ
٣
ولوْ أنّي قدرتُ غداة َ قالتْغدرتَ وماءُ مُقلتِها يسيلُ
٤
نَحَرْتُ النَّفْسَ حِينَ سَمِعْتُ مِنْهامَقَالَتَها وَذاك لها قَلِيلُ
٥
شَفَيتُ غَلِيلَ نَفْسِي مِنْ فِعَاليولم أغْبُرْ بلا عَقْلٍ أجُولُ
٦
كأنِّي والهٌ بفراقِ لُبْنَىتهيمُ بفقدِ واحدِها ثَكُولُ
٧
ألا يا قلبُ ويحكَ كُن جليداًفقدْ رَحَلَتْ وفاتَ بها الذَّميلُ
٨
فإنَّكَ لا تُطِيقُ رُجُوع لُبْنَىإذا رَحَلَتْ وإنْ كَثُرَ العَوِيلُ
٩
وَكَمْ قَدْ عِشْتَ كَمْ بالقُرْبِ مِنْهاوَلكِنَّ الفِراقَ هُوَ السَّبيلُ
١٠
فصبراً كلُّ مُؤتلفينِ يوماًمِنَ الأَيّام عَيْشُهُما يَزُولُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.