الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَلا إِنَّ رَبّي قَوِيٌّ مَجيدُلَطيفٌ جَليلٌ غَنِيٌّ حَميدُ
٢
رَأَيتُ المُلَوكَ وَإِن عَظُمَتفَإِنَّ المُلوكَ لِرَبّي عَبيدُ
٣
تُنافِسُ في جَمعِ هَذا الحُطامِوَكُلٌّ يَزولُ وَكُلٌّ يَبيدُ
٤
وَكَم بادَ جَمعٌ أُلو قُوَّةٍوَحِصنٌ حَصينٌ وَقَصرٌ مَشيدُ
٥
وَلَيسَ بِباقٍ عَلى الحادِثاتِلَشَيءٍ مِنَ الخَلقِ رُكنٌ شَديدُ
٦
وَأَيُّ مَنيعِ يَفوتُ الفَناإِذا كانَ يَفنى الصَفا وَالحَديدُ
٧
أَلا إِنَّ رَأياً دَعا العَبدَ أَنيُنيبَ إِلى اللَهِ رَأيٌ رَشيدُ
٨
فَلا تَتَكَثَّر بِدارِ البِلىفَإِنَّكَ فيها وَحيدٌ فَريدُ
٩
أَرى المَوتَ دَيناً لَهُ عِلَّةٌفَتِلكَ الَّتي كُنتَ مِنها تَحيدُ
١٠
تَيَقَّظ فَإِنَّكَ في غَفلَةٍيَميدُ بِكَ السُكرُ فيمَن يَميدُ
١١
كَأَنَّكَ لَم تَرَ كَيفَ الفَناوَكيَفَ يَموتُ الغُلامُ الجَليدُ
١٢
وَكَيفَ يَموتُ المُسِنُّ الكَبيرُوَكيفَ يَموتُ الصَغيرُ الوَليدُ
١٣
وَمَن يَأمَنُ الدَهرَ في وَعدِهِوَلِلدَهرِ في كُلِّ وَعدٍ وَعيدُ
١٤
أَراكَ تُؤَمِّلُ وَالشَيبُ قَدأَتاكَ بِنَعيِكَ مِنهُ بَريدُ
١٥
وَتَنقُصُ في كُلِّ تَنفيسَةٍوَأَنتَ بِظَنِّكَ فيها تَزيدُ
١٦
وَإِحسانُ مَولاكَ يا عَبدُهُإِلَيكَ مَدى الدَهرِ غَضٌّ جَديدُ
١٧
تُريدُ مِنَ اللَهِ إِحسانَهُفَيُعطيكَ أَكثَرَ مِمّا تُريدُ
١٨
وَمَن شَكَرَ اللَهَ لَم يَنسَهُوَلَم يَنقَطِع عَنهُ مِنهُ المَزيدُ
١٩
وَما يَكفُرُ العُرفَ إِلّا شَقِيٌّوَما يَشكُرُ اللَهَ إِلّا سَعيدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة