١
جَزى الرَحمَنُ أَفضَلَ ما يُجازىعَلى الإِحسانِ خَيراً مِن صَديقِ
٢
فَقَد جَرَّبتُ إِخواني جَميعاًفَما أَلفَيتُ كَاِبنَ أَبي عَتيقِ
٣
سَعى في جَمعِ شَملي بَعدَ صَدعٍوَرَأيٍ هِدتُ فيهِ عَنِ الطَريقِ
٤
وَأَطفَءُ لَوعَةً كانَت بِقَلبيأَغَصَّتني حَرارَتُها بَريقي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.