١
نُنافِسُ في الدُنيا وَنَحنُ نَعيبُهالَقَد حَذَّرَتناها لَعَمري خُطوبُها
٢
وَما نَحسَبُ الصاعاتِ تُقطَعُ مُدَّةًعَلى أَنَّها فينا سَريعٌ دَبيبُها
٣
وَإِنّي لَمِمَّن يَكرَهُ المَوتَ وَالبِلىوَيُعجِبُني رَوحُ الحَياةِ وَطيبُها
٤
فَحَتّى مَتى حَتّى مَتى وَإِلى مَتىيَدومُ طُلوعُ الشَمسِ ثُمَّ غُروبُها
٥
أَيا هادِمَ اللَذاتِ ما مِنكَ مَهرَبٌتُحاذِرُ نَفسي مِنكَ ما سَيُصيبُها
٦
كَأَنّي بِرَهطي يَحمِلونَ جَنازَتيإِلى حُفرَةٍ يُحثى عَلَيَّ كَثيبُها
٧
فَكَم ثَمَّ مِن مُستَرجِعٍ مُتَوَجِّعٍوَباكِيَةٍ يَعلو عَلَيَّ نَحيبُها
٨
وَداعِيَةٍ حَرّى تُنادي وَإِنَّنيلَفي غَفلَةٍ عَن صَوتِها ما أُجيبُها
٩
رَأَيتُ المَنايا قُسِّمَت بَينَ أَنفُسٍوَنَفسي سَيَأتي بَعدَهُنَّ نَصيبُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.