١
مَن لَم يَعِظهُ التَجريبُ وَالأَدَبُلَم يَثنِهِ شَيبُهُ وَلا الحِقَبُ
٢
يا أَيُّها المُبتَلى بِهِمَّتِهِأَلَم تَرَ الدَهرَ كَيفَ يَنقَلِبُ
٣
مِن أَيِّ خَلقِ الإِلَهِ يَعجَبُ مَنيَعجَبُ وَالخَلقُ كُلُّهُ عَجَبُ
٤
وَبِالرِضى وَالتَسليمِ يَنقَطِعُ الهَمُّ وَبِالكُفرِ يَكثُرُ العَطَبُ
٥
وَعِندَ حُسنِ التَقديرِ يَستَحكِمُ الجَدُّ وَيَنبَتُّ اللَهوُ وَاللَعِبُ
٦
وَفي جَميلِ القُنوعِ يَنخَفِضُ العَيشُ وَبِالحِرصِ يَعظُمُ التَعَبُ
٧
إِنَّ الغِنى في النُفوسِ وَالعِزُّ تَقوى اللَهِ لا فِضَّةٌ وَلا ذَهَبُ
٨
وَحادِثاتُ الأَقدارِ تَجري وَماتَجري بِشَيءٍ إِلّا لَهُ سَبَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.