١
أَنَلهو وَأَيّامُنا تَذهَبُوَنَلعَبُ وَالمَوتُ لا يَلعَبُ
٢
عَجِبتُ لِذي لَعِبٍ قَد لَهاعَجِبتُ وَمالِيَ لا أَعجَبُ
٣
أَيَلهو وَيَلعَبُ مَن نَفسُهُتَموتُ وَمَنزِلُهُ يَخرَبُ
٤
نَرى كُلَّ ما ساءَنا دائِباًعَلى كُلِّ ما سَرَّنا يَغلِبُ
٥
نَرى الخَلقَ في طَبَقاتِ البِلىإِذا ما هُمُ صَعَّدوا صَوَّبوا
٦
تَرى اللَيلَ يَطلُبُنا وَالنَهارَوَلَم نَدرِ أَيُّهُما أَطلَبُ
٧
أَحاطَ الجَديدانِ جَمعاً بِنافَلَيسَ لَنا عَنهُما مَهرَبُ
٨
وَكُلٌّ لَهُ مُدَّةٌ تَنقَضيوَكُلٌّ لَهُ أَثَرٌ يُكتَبُ
٩
إِلى كَم تُدافِعُ نَهيَ المَشيبِ يا أَيُّها اللاعِبُ الأَشيَبُ
١٠
وَما زِلتَ تَجري بِكَ الحادِثاتُفَتَسلَمُ مِنهُنَّ أَو تُنكَبُ
١١
سَتُعطى وَتُسلَبُ حَتّى تَكونَ نَفسُكَ آخِرَ ما يُسلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.