الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا من يسر بنفسه وشبابه

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٥ قراءة
١
يا مَن يُسَرُّ بِنَفسِهِ وَشَبابِهِأَنّى سُرِرتَ وَأَنتَ في خُلَسِ الرَدى
٢
أَهلَ القُبورِ لا تَواصُلَ بَينَكُممَن ماتَ أَصبَحَ هَبلُهُ رَثَّ القُوى
٣
يا مَن أَقامَ وَقَد مَضى إِخوانُهُما أَنتَ إِلّا واحِدٌ مِمَّن مَضى
٤
أَنَسيتَ أَن تُدعى وَأَنتَ مُحَشرِجما إِن تَفيقُ وَلا تُجيبُ لِمَن دَعا
٥
أَمّا خُطاكَ إِلى العَمى فَسَريعَةٌوَإِلى الهُدى فَأَراكَ مُنقَبِضَ الخُطا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة