الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا نحن في دار قليل بقائها

ابو العتاهيةالعصر العباسي · ٨٣٠ قصيدة
٧ قراءة
١
أَلا نَحنُ في دارٍ قَليلٍ بَقائُهاسَريعٍ تَدانيها وَشيكٍ فَنائُها
٢
تَزَوَّد مِنَ الدُنيا التُقى وَالنُهى فَقَدتَنَكَّرَتِ الدُنيا وَحانَ انقِضاؤُها
٣
غَداً تَخرَبُ الدُنيا وَيَذهَبُ أَهلُهاجَميعاً وَتُطوى أَرضُها وَسَماؤُها
٤
وَمَن كَلَّفَتهُ النَفسُ فَوقَ كَفافِهافَما يَنقَضي حَتّى المَماتِ عَناؤُها
٥
تَرَقَّ مِنَ الدُنيا إِلى أَيِّ غايَةٍسَمَوتَ إِلَيها فَالمَنايا وَراؤُها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابو العتاهية

عُرف بكنيته أبو إسحاق، وبدأ حياته بائعًا للجرار في الكوفة قبل أن يشق طريقه إلى بغداد ويدخل بلاط الخلفاء. مال إلى الزهد والحكمة، فصار شعره في العظة والمواعظ يجري على الألسنة كالأمثال. اتصل بالمهدي والهادي والرشيد، وبلغ من مكانته عندهم ما جعله حاضرًا في مجالسهم. يعد من مقدمي المولدين في طبقة بشار وأبي نواس.

قصائد أخرى لـابو العتاهية الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة