١
رَأَيتُ المُشرِكينَ بَغَوا عَلَيناوَلَجّوا في الغِوايَةِ وَالضَلالِ
٢
وَقالوا نَحنُ أَكثَرُ إِذ نَفَرناغَداةَ الرَوعِ بِالأسلِ الطِوالِ
٣
فَإِن يَبغوا وَيَفتَخِروا عَلَينابِحَمزَةَ وَهوَ في الغُرَفِ العَوالي
٤
فَقَد أَودى بِعُتبَةَ يَومِ بَدرٍوَقَد أَبلى وَجاهَدَ غَيرَ آلِ
٥
وَقَد فَلَّلتَ خَيلَهُمُ بِبَدرٍوَأَتبَعتَ الهَزيمَةَ بِالرِجالِ
٦
وَقَد غادَرتَ كَبشَهُمُ جِهاراًبِحَمدِ اللَهِ طَلحَةَ في الضَلالِ
٧
فَتَلَّ لِوَجهِهِ فَرَفَعتَ عَنهُرَقيقَ الحَدِّ حُودِثَ بِالصِّقالِ
٨
كَأَنَّ المِلحَ خالَطَهُ إِذا ماتَلَظّى كَالعَقيقَةِ في الظَلالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.