١
الحَمدُ لِلّهِ الجَميلِ المُفضلِالمُسبِغِ المُولي العَطاءِ المُجزِلِ
٢
شُكراً عَلى تَمكينِهِ لِرَسولِهِبِالنَّصرِ مِنهُ عَلى البُغاةِ الجُهَّلِ
٣
كَم نِعمَةٍ لا أَستَطيعُ بُلوغَهاجُهداً وَلو أَعلَمتُ طاقَة مقوَلِ
٤
لِلّهِ أَصبَحَ فَضلُهُ مُتَظاهِراًمِنهُ عَلَيَّ سَأَلتَ أَم لَم أَسأَلِ
٥
قَد عايَنَ الأَحزابَ مِن تَأييدِهِجُندُ النَبيِّ ذي البَيانِ المُرسَلِ
٦
ما فيهِ مَوعِظَةً لِكُلِ مُفَكِّرٍإِن كانَ ذا عَقلٍ وَإِن لَم يَعقِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.