الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لقد علم الأقوام أن قد فررتمُ

الأعرج المريالعصر الجاهلي · ١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد عَلِمَ الأَقوامُ أَن قَد فَرَرتُمُوَلَم تَبتَدوها لِلمَعاشِرِ أَوَّلا
٢
فَكونوا كَداعٍ كَرَّةً بَعدَ فَرَّةٍأَلا رُبَّ مَرءٍ فّرَّ ثُمَّتَ أَقبَلا
٣
فَإِن أَنتُمُ لَم تَفعَلوا فَتَبَدَّلوابِكُلِّ سِنانٍ مَعشَرَ الغَوثِ مِغزَلا
٤
وَبِالدِرعِ ذاتِ السَرد دَرجاً وَعَيبَةًوَبِالسَيفِ مِرآةً وَبِالقَوسِ مَكحَلا
٥
وَأَعطوهُمُ حُكمَ الصَبِيِّ بِأَهلِهِوَإِنّي أَرجو أَن يَقولوا بِأَنَّ لا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعرج المري

شاعر من قبيلة ذبيان، عاش في الجاهلية، واسمه الأعرج بن مالك المري. من شعره أبيات تنتمي إلى حماسة القبيلة وفخرها، وقد دوّن شعره في مصنّف جامع لأشعار قبيلته في العصر الجاهلي.

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة