الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا

قيس بن ذريحالعصر الأموي · ٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَافناديتُ لُبْنَى باسْمِهَا ودعوتُ
٢
دَعَوْتُ التي لو أنّ نَفْسي تُطِيعُنيلَفَارَقْتُهَا مِنْ حُبِّهَا وَقَضَيْتُ
٣
بَرَتْ نَبْلَها للصَّيْدِ لُبْنَى وَرَيَّشَتْوريَّشتُ أُخرَى مِثلهَا وَبَرَيْتُ
٤
فلمَّا رَمَتِني أَقصدتني بِسَهمِهَاوأَخْطَأْتُها بالسَّهْمِ حِينَ رَمَيْتُ
٥
وَفَارَقْتُ لُبْنَى ضَلَّة ً فَكَأَنَّنيقرنتُ إِلى العيُّوقِ ثمَّ هويتُ
٦
فَيَا لَيْتَ أَنِّي مُتُّ قَبْلَ فِرَاقِهَاوَهَلْ تُرجعَنْ فَوْتَ القضيَّة ِ لَيْتُ
٧
فَصِرْتُ وَشَيْخِي كالذي عَثَرَتْ بِهِغَدَاة َ الوَغَى بَيْنَ العُدَاة ِ كُمَيْتُ
٨
فَقَامَتْ ولَمْ تُضررْ هناكَ سَويَّةً وَفَارِسُها تَحْتَ السَّنابِكِ مَيْتُ
٩
فإنْ يَكُ تهيامِي بِلُبْنَى غَوَاية ًفَقَدْ يا ذَرِيحَ بْنَ الحُبَابِ غَوَيْتُ
١٠
فَلاَ أنْتَ ما أمَّلْتَ فيَّ رأَيْتَهُوَلاَ أنا لُبْنَى والحَيَاة َ حَوَيْتُ
١١
فَوَطِّنْ لِهُلْكِي مِنْكَ نَفْساً فإنَّنيكأنكَ بي قَدْ يا ذَرِيحُ قَضَيْتُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن ذريح

عُرف قيس بن ذريح بلقب «مجنون لبنى»، وهو أحد القيسين المتيَّمين إلى جانب مجنون ليلى. نشأ في الحجاز مع لبنى بنت الحباب الكعبية، فعشقها وتزوجها ثم طلقها لأنها لم تلد، فهام في البادية ينشد الشعر ويأنس بالوحوش. كان أخاً للحسين بن علي من الرضاع، وشعره في التشبيب ووصف الشوق والحنين عالي الطبقة. بعد أن تزوجت لبنى غيره واختارت الطلاق لتعود إليه، ماتت فمات على إثرها.

قصائد أخرى لـقيس بن ذريح الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة