الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أرى منك وجه الصد لا يتغير

التهاميالعصر العباسي · ١٠٦ قصيدة
٨ قراءة
١
أَرى مِنكَ وَجهَ الصَدِّ لا يَتَغيَّرُوَوَصلُكِ هِنداً في الهَوى يَتَعَذَّرُ
٢
أُعَلِّلُ نَفسي بِالوَعيدِ لزورَةٍومن دونِها طرفُ الفَتى يَتَحَسَّرُ
٣
أَغَرَّكِ هِندٌ جفوة العَينِ لِلبُكاوَرُؤياكِ من عيني الدِما تَتَحَدَّرُ
٤
فَصِرتِ لِقَتلي عامِداً تَتَحَمَّليإِلى اللَهِ أَشكو إِنَّهُ مِنكِ أَقدَرُ
٥
لَأَلقى امرءاً خِلُّ المَكارِمِ وَالنَدىوَحَسبيَ في خَيرِ امرىءٍ حينَ يَذكُرُ
٦
بِقَصدِ المهيّا فزت بِالخَيرِ وَالرَضاوَما زالَ مَن يَرجوهُ بِالبِرِّ يَظفَرُ
٧
فَلِلَّهِ دَرُّ السَيِّدِ بن مُفَرِّجٍفَتىً فاضِلٌ حُلوُ الشَمائِلِ خَيِّرُ
٨
عَجِبتُ لِفَضلٍ فيهِ لَمّا رأَيتُهُوَما زِلتُ في أَفعالِهِ أَتَفَكَّرُ
٩
لَهُ هِمَّة تَعلو عَلى كُلِّ هِمَّةٍوَرأيٌ حَصيفُ في الأُمورِ مُدَبِّرُ
١٠
مُقيمٌ لأهلِ القَصدِ بِالبَذلِ لِلعَطافِمِن وارِدٍ يَرجو وآخر يَصدُرِ
١١
يَرى أَنَّ مَن والاهُ أَعظَم مِنَّةًإِذا جاءهُ بِالقاصِدينَ مُبَشِّرُ
١٢
وَإِنّي لأَدري أَنَّ في القَصدِ نَحوَهُبُلوغَ الرِضا فيما أُحِبُّ وَأُثِرُ
١٣
رِضىً كامِل لِلفَضلِ وَالدينِ وَالسَخاوَأَصلٌ بِهِ أَصلُ المَناقِبِ يَفخَرُ
١٤
أَماطَت يَداهُ الفَقر بِالجودِ وَالنَدىوَقارَنه في النَيل من كان يَقتُرُ
١٥
إِذا رامَ راجٍ قَصدَهُ وَهوَ مُعدَمٌفَلا مطله يَخشى وَلا الرَد يَحذَرُ
١٦
أَلفَت النَدى يأَبى الجَديد وَلَم تَزَلأَحاديثك الحُسنى مَدى الدَهرِ تَنشُرُ
١٧
هَنيئاً لك العيد الَّذي أَنت عيدهوَلا زالَت الأَعياد عندك تَكثُرُ
١٨
وَقابل فيهِ السَعدُ وَاليمن وَالرِضاوَكل الَّذي تَرجوه سَهلٌ مُيَسَّرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن التهامي

شاعرٌ نعته الذهبي بشاعر وقته، وُلد ونشأ في اليمن وإن كان أصله من مكة، وكان يكتم نسبه فينتسب تارة إلى العلوية وأخرى إلى بني أمية. تنقّل بين الشام والعراق ومصر، واتصل بالصاحب ابن عباد ثم بالوزير المغربي فصار من أعوانه في ثورته على الحاكم الفاطمي، وانتهى أمره إلى السجن في موضع يُعرف بالمنسي بمصر حتى لقي حتفه فيه سنة 416هـ. وله أخبار ونوادر جمعها الباخرزي وابن خلكان، ومنها أن حسان الطائي أقطعه حماة لقصيدة مدحه بها.

قصائد أخرى لـالتهامي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة