١
أَتاني عَن تاجِ الزَمان تَعتُّبُيُضَيِّق وسع الأَرض فَضلاً عَن الصَدرِ
٢
وَلَم أَمتَدِحهُ آخِراً لِجَهالَةٍوَهَل لِلَّذي لا يَعرف الشَمس من عُذرِ
٣
وَلَكِنَّني لَمّا رأَيتُ صِفاتِهِخَتَمنَ العُلى طراً خَتَمتُ بِهِ شعري
٤
وَقَد أَخَّرَ اللَهَ النَبيَّ لِفَضلِهِوَقَدَّمَه في رتبةِ الفَضلِ وَالأَجرِ
٥
أَعرتَهُم مِن دُرِّ وَصفك جَوهَراًتَحَلّوا بِهِ ما بَينَ سَحرٍ إِلى نَحرٍ
٦
وَتاهو به عاريَّةً لا تَمَلُّكافَإِن شِئتَ رَدّوا ما استَعاروا مِنَ الدُرِّ
٧
فَلَما تَمادى الأَمرُ نادَت بيَ العُلىغَلَّطت فأعطِ القوسَ وَيحَكَ من يَبري
٨
فَعادَ مَديحي نَحوَ أَبلجَ حَدِّثوابِلاح حَرَجٍ عَن جودِهِ وَعَن البَحُرِ
٩
وَغايَة هَذا الفَضل أَنتَ وَإِنَّمايُوافي إِلى الغاياتِ في آخِرِ الأَمرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.