١
وَبِمُهجَتي يا عاذِليَّ مُهَفهَفٌجمع التنحولِ بِأَسرِهِ في خَصرِهِ
٢
أَسروه من بلد الثُغورِ فَأَصبَحَتنَفسي أَسيرَة ناظريهِ وَثَغرِهِ
٣
وَحَياتِهِ لَولا مَلاحةَ وَجهِهِما ذَلَّ إِيماني لعزَّةِ كُفرِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.