١
لوِ ارْتاحَ الزَّمانُ إلى عِتابيوأنصَفَ سائليهِ في الجَوابِ
٢
لما عاتبْتُهُ إلاَّ على ماأغارَ عَليَّ من شَرخِ الشَّبابِ
٣
ومن بَهَجَاتِ أيَّامٍ سَرتْ بيإلى فَلكِ البُروجِ من التُّراب
٤
تَحَفَّفْ بي ووفَّتْني حُظوظيوصفَّتْ مَشْرَبي وكَفَتْ طِلابي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.