١
يا عائِبَ الحبرِ والأقلامِ ما قدّحّتْزِنادُ قولِكَ غيرَ الإفْكِ والكَذِبِ
٢
لولا المَحابِرُ والأقلامُ لانطمَستْمِنَ الأنامِ رُسومُ العِلمِ والأدَبِ
٣
هَذي قَليبُ القُلوبِ الصَّادِياتِ وذيأرشاؤها يُستقى مِنها بلا تَعَبِ
٤
إنَّ المَحاِبرَ والأقلامَ أشرَفُ مايَعلو بهِ شَرفُ الأقدارِ والرُّتَبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.