١
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِمن رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِ
٢
ومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُمِنهُ وثَمَّرَ جاهداً حَسَناتِه
٣
فأصِخْ لِوَعظي وانتفِعْ بنَصائحيوابخَلْ بباقي العُمْرِ قَبلَ فَوَاتِهِ
٤
وأمِتْ بجَهدِكَ قُوَّةَ الغَضَبِ الّذيتحيا البَصيرَةُ والتُّقى بمَماتِهِ
٥
وعليكَ بالعَدلِ الذَّي هُو للفَتىإنْ عُدَّتِ الأوصافُ خيرُ صِفاتِهِ
٦
واعلَمْ بأنَّ مرارَةَ المَوتِ الَّذييأتي الفَتى في الخَوفِ مِن بَغَتاتِهِ
٧
والمَرءُ ليسَ يخافُ من ركَضَاتِهِإلاَ لوَهنٍ دَبَّ في عَزماتِهِ
٨
أنَّى يخافُ المَوت حَيُّ عالِمٌيَعتَدُّهُ فَضلاً مُقوِّمَ ذاتِهِ
٩
لاسيَّما وَوراءَ ذلِك للفتىعَيشٌ رُخاءُ العَيشِ في لَذاَّتِهِ
١٠
مَنْ ظَنَّ أن فناءَهُ مِن مَوتِهِفاعلَمْ بأنَّ فناءهُ بحَياتِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.