الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الحر في التحقيق معتق ذاته

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِمن رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِ
٢
ومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُمِنهُ وثَمَّرَ جاهداً حَسَناتِه
٣
فأصِخْ لِوَعظي وانتفِعْ بنَصائحيوابخَلْ بباقي العُمْرِ قَبلَ فَوَاتِهِ
٤
وأمِتْ بجَهدِكَ قُوَّةَ الغَضَبِ الّذيتحيا البَصيرَةُ والتُّقى بمَماتِهِ
٥
وعليكَ بالعَدلِ الذَّي هُو للفَتىإنْ عُدَّتِ الأوصافُ خيرُ صِفاتِهِ
٦
واعلَمْ بأنَّ مرارَةَ المَوتِ الَّذييأتي الفَتى في الخَوفِ مِن بَغَتاتِهِ
٧
والمَرءُ ليسَ يخافُ من ركَضَاتِهِإلاَ لوَهنٍ دَبَّ في عَزماتِهِ
٨
أنَّى يخافُ المَوت حَيُّ عالِمٌيَعتَدُّهُ فَضلاً مُقوِّمَ ذاتِهِ
٩
لاسيَّما وَوراءَ ذلِك للفتىعَيشٌ رُخاءُ العَيشِ في لَذاَّتِهِ
١٠
مَنْ ظَنَّ أن فناءَهُ مِن مَوتِهِفاعلَمْ بأنَّ فناءهُ بحَياتِهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة