١
قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
٢
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
٣
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
٤
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُمِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
٥
فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَينَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
٦
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلىمَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
٧
حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
٨
ماتَ الهَوى مِن بَعدِناأَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.