الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد كُنتُ أَرجو وَصلَكُمفَظَلَلتُ مُنقَطِعَ الرَجاءِ
٢
أَنتِ الَّتي وَكَّلتِ عَينِيَ بالسُهادِ وَبِالبُكاءِ
٣
إِنَّ الهَوى لَو كانَ يَنفُذُ فيهِ حُكمي أَو قَضائِي
٤
لَطَلَبتُهُ وَجَمَعتُهُمِن كُلِّ أَرضٍ أَو سَماءِ
٥
فَقَسَمتُهُ بَيني وَبَينَ حَبيبِ نَفسي بِالسَواءِ
٦
فَنَعيشَ ما عِشنا عَلىمَحضِ المَوَدَةِ وَالصَفاءِ
٧
حَتّى إِذا مُتنا جَميعاً وَالأُمورُ إِلى فَناءِ
٨
ماتَ الهَوى مِن بَعدِناأَو عاشَ في أَهلِ الوَفاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن العباس بن الأحنف

عُرف بين الشعراء بأنه أغزل الناس، شهادة نسبت إلى البحتري، إذ لم يشغله المدح ولا الهجاء عن الغزل، فجاء شعره كله تشبيباً. وُلد في اليمامة بنجد، ثم انتقل بعد وفاة أبيه إلى بغداد فنشأ فيها وتنقّل بينها وبين خراسان. خالف طريقة معاصريه فلم يطلب الجوائز بالمديح، بل ظل وفياً لقصيدته الغزلية وحدها.

قصائد أخرى لـالعباس بن الأحنف الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة