١
ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائريبغَير سَنيحِ الفألِ عندَك مَزجورا
٢
ولِمْ صارَ غيري مُؤنِساً في نَديِّكُمْونُحِّيتُ عنكُمْ مُكَمدَ القَلبِ مَسجورا
٣
ومَنْ ذا الّذي قد نابَ عَنيِّ عندَكُمْفأبدعَ مَنحوتاً وأغربَبَ مَنجورا
٤
فهلْ كانَ ذَنبي غيرَ أنِّي تاركٌمن الشُّربِ حجْراً في الشّريعَةِ مَحجورا
٥
إلى اللهِ أشكو أنَّي لِتَقِيَّتيتحاشيْتُ مَحجورا فأصبحتُ مَهجورا
٦
سألزَمُ هَمِّي في النَّبيذِ وهِمَّتيفقلْ لِعَذولَيَّ اعذُلانِيَ أو جورا
٧
وأقني سُلُواًّ ثمَّ أعلمُ أنَّنيوإن صِرتُ مَهجورا لقد صِرتُ مأجورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.