الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا ليت شعري كيف أصبح طائري

أبو الفتح البستيالعصر العباسي · ٧٣٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ألا ليتَ شِعري كيف أصبحَ طائريبغَير سَنيحِ الفألِ عندَك مَزجورا
٢
ولِمْ صارَ غيري مُؤنِساً في نَديِّكُمْونُحِّيتُ عنكُمْ مُكَمدَ القَلبِ مَسجورا
٣
ومَنْ ذا الّذي قد نابَ عَنيِّ عندَكُمْفأبدعَ مَنحوتاً وأغربَبَ مَنجورا
٤
فهلْ كانَ ذَنبي غيرَ أنِّي تاركٌمن الشُّربِ حجْراً في الشّريعَةِ مَحجورا
٥
إلى اللهِ أشكو أنَّي لِتَقِيَّتيتحاشيْتُ مَحجورا فأصبحتُ مَهجورا
٦
سألزَمُ هَمِّي في النَّبيذِ وهِمَّتيفقلْ لِعَذولَيَّ اعذُلانِيَ أو جورا
٧
وأقني سُلُواًّ ثمَّ أعلمُ أنَّنيوإن صِرتُ مَهجورا لقد صِرتُ مأجورا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الفتح البستي

شاعر وكاتب ارتبط اسمه بمدينة بست التي وُلد فيها، ثم عمل في ديوان الدولة السامانية بخراسان، وارتفعت منزلته عند الأمير سبكتكين وابنه يمين الدولة. غير أن الأخير أبعده إلى ما وراء النهر، فمات غريبًا في أورزجند قرب بخارى. تتلمذ على أبي حاتم بن حبان، ووصفه السمعاني بأنه فريد زمانه في العلم والشعر والكتابة، وله ديوان صغير وعدد من القصائد المشهورة.

قصائد أخرى لـأبو الفتح البستي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة