١
أَيا غَزالَ الذَهَبِتَرَكتَني في تَعَبِ
٢
أَلَيسَ هَذا عَجَباًبَلى وَفَوقَ العَجَبِ
٣
أَوَّلُ ما جَرَّبتُكُمعَرَفتُكُم بِالكَذِبِ
٤
ما لَكُم لَم تَكتُبواجَوابَ تِلكَ الكُتُبِ
٥
قَد شَكَّ فيما جاءَهُمِنَ الوُشاةِ الكُذَّبِ
٦
فَنَفسُهُ مَوقوفَةٌبَينَ الرِضا وَالغَضَبِ
٧
يوشِكُ أَن يَقتُلَني الحُبُّ وَلا يُشعَرُ بي
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.