الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وغادة ترفل في الشباب

الوأواء الدمشقيالعصر العباسي · ٣٥٧ قصيدة
١٠ قراءة
١
وغادةٍ ترفلُ في الشبابِعاريةِ الحسنِ من المعَابِ
٢
كاسيةٍ من ملح التصابيأَجفانُها َنشْوى بلا شرابِ
٣
تَأْسِرُ بالأَلحاظِ أُسْدَ الغابِمربوبةٍ تُرْبي عَلَى الأَربابِ
٤
تُحْسِنُ أَنْ تلعبَ بالأَلبابِجانبتُها في تَركها اجتنابي
٥
إِذ مُدَّتي تَقْصُرُ عن عتابيفَأُذْهِبَتْ بمذهب الخطابِ
٦
مغضض اللحظِ من الجوابِأَجلسني في العيِّ كالخطَّابي
٧
وذاك عُنوانٌ عَلَى كِتابِداخلهُ صِفرٌ من الآدابِ
٨
كأَنَّهُ قُفلٌ عَلَى خَرابِمفتاحه أَير أَبي تُرابِ
٩
يا مُفرداً بمادحٍ كذَّابِوصادقاً في هجوه مغتابي
١٠
مُطريك إِن أَطراك للثوابِكَطائِرٍ أَرسل في ضَبابِ
١١
جاوزتَ في الوصف مدى الإِطنابِقليلَ أَنسابكَ في الأَحسابِ
١٢
كَذِكْرِكَ المظلم في الكتابِيا واحِد العُجْب بلا إعجابِ
١٣
بالَغَ في هجوك واغتيابيسَمَّاك إنساناً بلا استيجابِ
١٤
دونكها مظلمةَ الجلبابغريبةَ الإغراب والإِعرابِ
١٥
أوْقَعَ من مواقِعِ الضِّرابِتبيتُ حَدْوَ الرَّكْبِ والركابِ
١٦
زينتها حقائب الأحقابِوالأرحبياتُ من الرحابِ
١٧
تخطرُ في أَزمّة الذَّهابِأَسرعَ من أَناملِ الحسَّابِ
١٨
كأنَّما ترقصُ في سرابِيقذفن بالأيدي حصى الركابِ
١٩
كأنَّما يلعبنَ بالطبطابِمن تحت أقمارٍ عَلى قبابِ
٢٠
تُقِلُّها أَهلَّةُ الأَصلابِمذ سافرتْ بأنْفُسِ الأحبابِ
٢١
بِتُّ وإبهامي على ذِنابيأندبُ قلباً دائِمَ الأندابِ
٢٢
حَتَّى تبدَّى الصبحُ من حِجابِيضحكُ والظلماءُ في انتِحابِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الوأواء الدمشقي

عُرف بالوأواء، وهو لقب غلب على اسمه حتى صار علامة عليه. ارتبط اسمه بدمشق، حيث بدأ حياته مناديًا في سوق البطيخ بها قبل أن يشتهر شعره. وصفه الذهبي بأنه من محاسن أهل الشام، وأنه لم يكن لأهلها في زمانه نظير. شعره سهل الألفاظ، رقيق المعاني، جمع بين العذوبة والطبع.

قصائد أخرى لـالوأواء الدمشقي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة