١
إن كنتَ ترغبُ في السعادة والإحاطة بالحقائق
٢
وتريدُ أن تفضي إلىسعة الفضاء من المضائقُ
٣
فأرح فؤادك من مطالعة العلائقِ والعوائِق
٤
وافزع إلى اللَهِ الكريمِ ودع مواصلة الخلائق
٥
إن السعيدَ هو الغنيُّعن العلائِقِ والعوائق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.