الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كل ما في الأكوان من آياتكودليل على كمال صفاتك
٢
كله صادر عن العلم والحكمة من قال غيره من عداتك
٣
قلت للخل حين أعجزني الفكر عن الباهرات من آياتك
٤
سرح الطرف طرف فكرك وانظروتأمل إلى عجائب ذاتك
٥
كنت من قبل نطفة ذات أمشاج فمن ذا سواك في ظلماتك
٦
صرت عظماً من بعد هذا ولحماًسامعاً ناظراً إلى مبصراتك
٧
ذا لسان معبر عن فؤادمظهر للمراد من كلماتك
٨
طاعماً ذائقاً لكل لذيذوكريه أتاك من أقواتك
٩
جعل السن مطحناً لك في الفموغطى حافاته بشفاتك
١٠
وجمالاً إذا ابتسمت أو رمت كلاماً أعان في لفظاتك
١١
جعل الجفن للعيون غطاءًيدفع الواردات من آفاتك
١٢
من غبار يغشاهما ودخانويغطي العيون من حرماتك
١٣
جعل الأنف زينة لك في الوجه بها تهتدي لمشموماتك
١٤
من أياديه إن حباك بأيدوهداها إلى منافع ذاتك
١٥
فبها تدخل الطعام إلى فيك وهذا من بعض حسن صفاتك
١٦
ثم نفع اليدين يقصر عنهكل عدّ تراه في كلماتك
١٧
وتأمل إلى الأصابع وانظرنفعها في الجميع من حركاتك
١٨
آه من غفلة أقامت على القلب فأضحى في التيه من غفلاتك
١٩
يا فؤادي أفق وقف وتأملفيك لا في سواك في أوقاتك
٢٠
لو تأملت طول عمرك لم تحصر نفعاً حواه عضو بذاتك
٢١
فأطل شكر نعمة الواحد الفرد جزيل الهبات طول حياتك

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة