الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وافت على وفق احتياجيلتجس نبضي للعلاج
٢
جسَّتْ فلم تر ما يدلبه على سوء المزاج
٣
فغدت تأمل أي سقم لا يكون مع اختلاج
٤
ظنت به داء الغرام ولسعة المقل السواج
٥
فغدت ترجيه اللقاء وليس للقيا بِرَاجِ
٦
جهلت دواء الدافولت لا تراجع في الحجاج
٧
أنا بالذي قد حل بيأدرى وأعرف ما مزاجي
٨
قد كان قانون الشفاعندي وتحقيق الخفاجي
٩
ونجوم نضحي تهدي الحيران في ظلم الدياجي
١٠
حتى عرفت بني الزمان بالاختلاط والامتزاج
١١
خاللتهم جهلاً بهملا لافتقار واحتياج
١٢
فشربت كأس السم منأيديهمُ من خير حَاجِ
١٣
من لي بتنكير المعارف خائف منهم وراج
١٤
كم خِلْتُ خِلاًّ صادقاًفوجدته عين المداج
١٥
دهر بنوه تراهمخُشُباً فمن ساج وعاج
١٦
ما في المدارس والمجالس والمنازل والفجاج
١٧
غير الذئاب مع الشياه أو الثعالب والدجاج
١٨
قد كان لُذْنا بالحصون نسيم برق الأنفراج
١٩
ونُدِيرُ من كأس المعارف كل صافية الزجاج
٢٠
فعدى الزمان بخبثهحسداً على طيب ابتهاج
٢١
فالأرض صارت كلهاذات اضطراب وانزعاج
٢٢
وتغير الماء الفرات فطعمه دون الأجاج
٢٣
ضرت على هذي القلوب همومها ضرب الخراج
٢٤
في كل يوم غارةلِلْهَمِّ تدعو للهياج
٢٥
يا قلب ويحك كل همٍّ مؤذن بالانفراج
٢٦
فَتَسَلَّ عن أهل البسيطة مادح منهم وهاج
٢٧
واقنع بما قال الإِمام أبو العلى من لا يداجي
٢٨
شمس العلوم ومن لديه البدر من دون السراج
٢٩
وصف الزمان وأهلهوصف الشران من الزجاج
٣٠
وفتحت من باب الملوك معائباً ذات ارتياج
٣١
وعلى الخبير سقطت عندي من معائبهم بواجي
٣٢
سلني أُبَيِّنْ حالهممن دون عَيٍّ وارتياج
٣٣
القح ببحثك عنهُمتجد القطيع من النتاج
٣٤
قد كنت منهم ناجياًمن عين أعيان النواجي
٣٥
ومضى الشباب ولم أقبِّلْ كف ذي ملك وتاج
٣٦
دار الخلافة لم أقفبالباب منه ولا الدراج
٣٧
ولكل شيء آفةتأتيه بالأمر المفاجي
٣٨
قف عن تفاصيل الحديث إذا عجزت عن التناجي
٣٩
واثْن العنان إلى الثناء على بديع الاندماج
٤٠
عقد على جيد المعالي للزفاف وللزواج
٤١
قد حدثت أن المعالي هيئت للازدواج
٤٢
جلَّت قصيدتك التيجلت على نظم السراجي
٤٣
أمَّتْ فقمت مصلياًفعثرت في أثر العجاج
٤٤
أبيات شعري في معانيها سراب في فجاج
٤٥
مثل الزجاج وهل يرجَّى جبر منكسر الزجاج
٤٦
فاستر بفضلك ما تراه من اختباط واعوجاج

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة