الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَذْلُ العذول لباب السمع ما ولجالَبَابُ سمعيَ عن عذل العذول حجا
٢
كأنه خاف من نار الغرام ومادرى بأن لنا مما يخاف رجا
٣
لا تنكرن على أهل الغرام ولاتخاف إن وردوا من بحره لججا
٤
يرون عَذْباً عذاب العشق أنهمُلا يطلبون لهم من ضيقه فرجا
٥
شأن المحبين فيما نالهم عجبفظلمة الهجر أضحت عندهم سرجا
٦
قد سافروا في مفازات الهوى طرقافما يرون بها أمتاً ولا عوجا
٧
ذق يا عذول الذي ذاقوه تَدْرِ بماجهلته وترى مدح السُّلُوِّ هِجَا
٨
لا تسل لا تسل عمن قد شغفت بهفما سلا حبه إلا عديم حجا
٩
أتحسب العذل شعراً قد أتى وإلىمسامع القلب قد وافى بغير حجا
١٠
شعر لطيف يكاد السمع يرشفهكأنه الراح بالأرواح قد مزجا
١١
رأيته الدر منظوماً فصرت أرىمن بعده كل منظوم غدا سبجا
١٢
إن ينكر الأدبا فضلاً خصصت بهفقد أقمت بما أهديته الحججا
١٣
فإن نظمك قد أزْرى بنظمهمِفكل نظم سوى ما قلته سمجا
١٤
بالفضل أنت عرفت الفضل ممتدحاًلي فانشرحت بما أهديت مبتهجا
١٥
ومن شنانا كما قلتم فلا عجبهل فاضل من لسان الحاسدين نجا
١٦
إن العرانين نلقاها مُحسَّدةًفي كل عصر فسل من دبَّ أو درجا
١٧
وغيرهم ما له في الناس تذكرةكأنه ما أرى الدنيا ولا حرجا
١٨
فالحمد للّه حمداً دائماً أبداًإذ نحن في حلق كل الحاسدين شجا
١٩
فدام لي ولهم ما بي وما بهمُومات أكثرهم بالقهر معتلجا
٢٠
واسلم ودم طالباً للعلم مجتهداًتنل بذهنك في التحقيق كل رجا
٢١
لا زلت لا زلت بدراً ترتقي رُتَباًمن المعالي إليها الكلُّ ما عرجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة