الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
فارْوِعَنِّي يا صفيِّ الدين ماأنا أرويه على الوجه الصحيح
٢
من علوم المصطفى خير الورىخاتم الرسل وذي القول الرجيح
٣
من أتانا بالهدى من ربناوأرانا الحق بالنص الصريح
٤
فالهدى فيما أنى عن أحمدخَلِّنَا من قول ذي قول جريح
٥
فاتَّبِعْ وجهاً صحيحاً وجههواطِّرح ما جاء بالوجه القبيح
٦
دع متوناً وشروحاً جُلُّهاعند ذي التحقيق أمثال القروح
٧
خَلِّ أقوال رجال أصبحتعندنا بين قتيل وطريح
٨
ونمسك يا ابن يحيى بالتُّقَىإن ترد تظفر بالأمر الربيح
٩
واخلص النية فيما تبتغيإنما النية للفعل كروح
١٠
واصطبر للحق فالأعدا لهأمم تدعو إلى غير الصحيح
١١
واترك الدنيا ولا تحفل بهاإِنما الراحة في زهد المسيح
١٢
واطلب الفتح من اللّه فماغيره يأتي بأنواع الفتوح
١٣
سلْه من إفضاله ما رُمْتهُكلَّ حين في غبوق وصبوح
١٤
واقْرَ فِي فَاطِرٍ ما يفتح منوتأمل قِصَّتَيْ هود ونوح
١٥
وادع يا أحمد لي في مدتيوإذا صرت إلى بطن الضريح
١٦
قد نصحنا كل من تعرفهقل جزاه اللّه خيراً من نصيح
١٧
وابذل العلم ولا تبخل بهما الثنا والأجر إلا للسميح
١٨
يلجم الباخل بالعلم غداًبلجام النار فافبح بالشحيح
١٩
وصلاة اللّه تغشى أحمداوذويه ما سَرَتْ ريحٌ بروح

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة