الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ليَ اللّه ما قلبي هو الحجَر الصَّلْدُفحتَّامَ يرميني بأسهمه البعد
٢
أَحِبَّايَ لا صبر على الهجر والنوىوقد عبثتْ فينا الصبابةُ والوجد
٣
سلبت الكرى من بعدكم وتعوضتجفوني دماً إذ عوضت منكم السُّهد
٤
لقد ظلمتني واستطالتْ يدُ النوىوقد تركتني لا أقر ولا أهدو
٥
وبالكره بُعدِي عن أزال وأهلهاوفيها إمام العلم من لا له نِدٌّ
٦
عليَّ علا مجداً وعلماً وسؤدداًوكل أديب عند آدابه عبد
٧
أخذن العلى أشكو الزمان وفعلهيقابلني منه التجافيَ والصد
٨
يشردني عن دار لهوي وصبوتيإلى بلد أهل الذكاء بها بُلْدُ
٩
إلى بلد لا يرتضي فيه منظرولا ماؤها عذب ولا عيشها رغد
١٠
أقمت بها كرهاً وللدهر حكمةوحكم الليالي لا يطاق له رَدُّ
١١
ولا زلت في الدنيا جمالاً لأهلهافأنت إمام العلم والعالِمُ الفرد
١٢
بقيت إماماً للعلوم وللعلىتُشَيِّدُ ركناً شاده قبلك السَّعْدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة