الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سلام على نجد ومن حل في نجدوإن كان تسليمي على البعد لا يُجْدِي
٢
لقد صدرت من سفح صنعا سقى الحيارُباها وحياها بقهقهة الرعد
٣
سرت من أسير ينشد الريح إن سرتألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
٤
يذكرني مسراك نجداً وأهلهلقد زادني مسراك وجداً على وجد
٥
قفي واسألي عن عالم حلَّ سُوحَهابه يهتدي من ضل عن منهج الرشد
٦
محمد الهادي لسنة أحمدفيا حبذا الهادي ويا حبذا المهدي
٧
لقد أنكرت كل الطوائف قولهبلا صَدَرٍ في الحق منهم ولا ورد
٨
وما كل قول بالقبول مقابَلٌولا كل قول واجب الرد والطرد
٩
سوى ما أتى عن ربنا ورسولهفذلك قول جل قدراً عن الرد
١٠
وأما أقاويل الرجال فإنهاتدور على قدر الأدلة في النقد
١١
وقد جاءت الأخبار عنه بأنهيعيد لنا الشرع الشريف بما يبدي
١٢
وينشر جهراً ما طوى كل جاهلومبتدع منه موافق ما عندي
١٣
ويعمر أركان الشريعة هادماًمشاهد ضل الناس فيها عن الرشد
١٤
أعادوا بها معنى سواع ومثلهسغوث وَوَدٌّ بئس ذلك من ود
١٥
وقد هتفوا عند الشدائد باسمهاكما يهتف المضطر بالصمد الفرد
١٦
وكم عقروا في سُوحِها من عقيرةأُهِلَّتْ لغير اللّه جهلاً على عمد
١٧
وكم طائف حول القبور مُقبِّلويلتمس الأركان منهن بالأيدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة