الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
وأكفر أهل الأرض من قال إنهإله وأن اللّه جل عن الندِّ
٢
مسماه كل الكائنات جميعهامن الكلب والخنزير والقرد والفهد
٣
وأن عذاب النار عذب لأهلهسواء عذاب النار أو جنة الخلد
٤
وعُبَّادُ عجل السامري على هدىولائمهم في اللوم ليس على رشد
٥
وينشدنا عنه نصوص فصوصهتنادي خذوا في النظم مضمون ما عندي
٦
وكنت أمرأً من جند إبليس فارتمىبي الدهر حتى صار إبليس من جندي
٧
فلو مات قبلي كنت أدركت بعدهدقائق كفر ليس يدركها بعدي
٨
وكم من ضلال في الفتوحات صدَّقَتْبه فرقة صاروا ألدَّ من اللد
٩
يلوذون عند العجز بالذوق ليتهميذوقون طعم الحق فالحق كالشهد
١٠
فنسألهم ما الذوق قالوا منالهعزيز فلا بالرسم يدرك والحد
١١
تسترهم بالكشف والذوق أشعراًبأنهم عن مطلب الحق في بُعْدِ
١٢
ومن يطلب الإِنصاف يُدْلِ بحجةويرجع أحياناً ويهدي ويستهدي
١٣
وهيهات كلٌّ في الديانة تابعأباه كأن الحق في الأب والجد
١٤
وقد قال هذا قبلهم كل مشركفهل قد حوى هذي العقيدة من رند
١٥
كذلك أصحاب الكتاب تتابعواعلى مذهب الآباء فرداً على فرد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة