الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أتاني در النظم من عالم مهديإلى عالم حبر تقي ومن نجد
٢
يقرظه فيه لحسن طريقةتحلى بها بين الأنام على قصد
٣
لينصر شرع اللّه ممن أصابهبجهل وتقليد الأوائل عن عمد
٤
ولكنه قد حك في الصدر قولكمأصاب ففيها ما يحل عن العد
٥
أزل ما عساه أن يكون تخيلاًمفصله في النثر من واضح الرد
٦
فلله ما أسديت يا عالم الورىولا زلت فينا دائماً للهدى تهدي
٧
لقد سرني ما جاءني منك مرشداًوذكَّرني أيام شافهت بالرشد
٨
ليالِيَ قضينا من العلم حقهوأبدل فيه مسلك النحس بالسعد
٩
فليت إلهي يجمع الشمل بيننانجدد للعلم الشبيبة بالعهد
١٠
أحنُّ لأيام الوصال وطيبهاويوهنني أن التأسف لا يجدي
١١
وإني على شرط المودة والإِخاوإن كانت الأجساد منها على بُعْدِ
١٢
فَدُمْ في رضا مولاك في كل لحظةوذكِّرْ فإن الذكر ينفع في الخلد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة