الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يسائلني من باهتدائي يستهديوذلك هدى المصطفى خير من يهدي
٢
علام أصوب رأي من أحرق الدلائل للخيرات من ساكني نجد
٣
وأحسنت باستكشاف ما هو مشكللديك فخذ عني الجواب الذي أُبْدِي
٤
وقد قلت في الأبيات ما أنت عارفله من دليل في الذي قلته عندي
٥
غُلُوٌّ نهى عنه الرسول وفِرْيَةٌبلا مرية فاتركه إن كنت تستهدي
٦
أحاديث لا تعزى إلى عالم ولاتساوي فلساً إن رجعت إلى النقد
٧
فهذان من أقوى الأدلة عند منيصوِّب تحريق البياض مع الجلد
٨
وأشرحها بالنثر فالنظم قاصر العبارة عن ذكر الأدلة والسرد
٩
وخير الأمور السالفات على الهدىوشر الأمور المحدثات على عمد
١٠
وذكرتني يا بن الحسين ليالياًتقضَّتْ لنا بالوصل في طالع السعد
١١
نخوض بها في كل فن بفطنةوذهن يرى أمضى من الصارم الهندي
١٢
فنفتح منها كل ما كان مقفلاًونفتضُّ أبكار المعاني بما نُبْدي
١٣
كأنا إذا ما مجلس العلم ضمنانكون على التحقيق في جنة الخلد
١٤
فواللّه ما في هذه الدار لذةسوى العلم إن وافقت في العلم من يهدي
١٥
ذكياً تقياً منصفاً ليس همهسوى الحق يهدي من يشاء ويستهدي
١٦
قنوعاً من الدنيا كفاه كفافُهَاتَسَرْبَلَ فيها بالقناعة والزهد
١٧
يناصح سُكَّانَ البسيطة طاهر اللسان سليم الصدر خلواً عن الحقد
١٨
فهذا الذي لو كنت يوماً وجدتهظفرت بما أهوى وجُدْتُ بما عندي
١٩
عسى ولعل اللّه يجمع شملنافقد يجمع اللّه الشتيتين من بُعْدِ
٢٠
فتخضُّر روضات العلوم ونجتنيثمار الهدى والحق من روضها الوردي
٢١
وإلا فَصِلْنيِ بالدُّعَا كُلَّ ساعةإذا كنت حياً أو رحلت إلى لحدي
٢٢
وقل لي جزاه اللّه خيراً فإنهدعانا إلى نهج الهداية والرشد
٢٣
إلى هَدْيِ خير المرسلين محمدعليه صلاة اللّه تَتْرَى بلا عدِّ
٢٤
وصل على الآل الكرام وصحبه الفخام ذوي العز المشيَّد والمجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة