الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قد نظرنا الأبحاث في غاية السؤل وما في نهاية ابن رشيد
٢
ونظرنا في المنتهى والحواشيفرأيت الجميع غير مفيد
٣
غير قول الحسين فهو إلى الحق قريب ما فيه من تبعيد
٤
قال لم يشرطوا في الإِطلاق إلاحمله إن أتى على التقييد
٥
والذي عندنا وصح لدينابعد طول التفتيش والترديد
٦
ما وراه التلويح نصاً عن الجمهور فيه وصاحب التجريد
٧
إن بحث العموم باق ولا تختصيص فيه فالحكم للتقييد
٨
وأنى في التخصيص بعض حديثحَسَنٍ قيل وهو غير مفيد
٩
لتراخيه والتراخي مُخِلٌّفاطَّرحْنَا الحديث للتشديد
١٠
ورأينا الرجاء أولى صواباًإن سمحتم بهجر طيب الهجود
١١
ثم سَدَّدْتُمُ سهام دعاءخُضِبَتْ بالدموع للمعبود
١٢
وجعلتم قسيَّها نهداتٍصادرات عن حَرِّ كَرّبٍ شديد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة