الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما رحلتم عن مقلتي وسواديبل نزلتم في مهجتي وفؤادي
٢
أنت عندي في كل حين مقيمعند إصدار القول والإِيراد
٣
وجليسي إن كنت بين أناسيثم أولى في حالة الانفراد
٤
فعجيب ذكر الوداع ودمع العين منكم يسيل سيل الوادي
٥
كم بعيد هو القريب إلى القلب وقريب في غاية الابتعاد
٦
ليس قرب الأجسام عندي قرباًإنما القرب في صميم الفؤاد
٧
لست أشكو بعاد من غاب عنيفهو عندي في روضة من ودادي
٨
مثل تلميذنا العزيز أبي إبراهيم فخر الآباء والأجداد
٩
نور عين الذكا ونادرة الدهر ومن نار ذهنه في اتقاد
١٠
لو تقدم زمانه عضد الدين لكانت له عليه الأيادي
١١
أو تقدم على الشريف وسعد الدين كانا له من القُصَّادِ
١٢
لينالوا منه الذي لم ينالوامن علوم جلَّتْ عن التعداد
١٣
قد أتانا نظامك العذب يشكومن ناء عن قربنا وبعاد
١٤
نحن نشكو مثل الذي أنت تشكومع أنا نراك في كل ناد
١٥
غير أن العينين تطلب حقاًصادقاً ثابتاً من الميلاد
١٦
أن ترى من تحبه ولهذاقال موسى الكليم هذا مرادي
١٧
وإذا لم تر الذي هي تهوىقنعت من وصاله بالثماد
١٨
ببياض يأتي بأخبار حبترجمتها عنه لسان المداد
١٩
مثلما ترجمت حروف أتتناكخضاب في وجنة لسعاد
٢٠
أفمهمتنا كل المراد وراقتدمت في نعمة بنيل المراد
٢١
وعليك السلام مني يترىلا إلى غاية له بالنفاد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة