الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
بذكرك يا رب الخلائق أبتديبحمد جزيل سرمدي مؤبد
٢
وشكر كثير للإِله مصلياًعلى أحمد المختار والآل عن يد
٣
رأيت كتاباً فيه كل عجيبةويأتيك بالأخبار من لم تزود
٤
وسوَّدَ فيه كاتبوه مقالةًسَيَسْوَدُّ منها وجه كل مسود
٥
جهول بأولاد البتول وحيدريقول ومن ذا ابن الأمير محمد
٦
أنا الشمس في جوِّ السماء منيرةبها يهتدي من شاء ربي ويقتدي
٧
أنا هاشمي فطميُّ نسبتيإلى حَسَنٍ سِبْط الرسول محمد
٨
ومذهِبَي التوحيد والعدل لا سوىوهذا لعمري دين كل موحد
٩
فنحن بنو الزهرا وأبناء حيدرورثنا العُلى عن كل عال ممجَّد
١٠
فَجِدِّيَ خير الرسل أحمد مَنْ به البراق سرى ليلاً إلى خير مقعد
١١
ووالدِيَ المولى الأمير ابن حمزةعماد الهدى حتف على كل معتد
١٢
أمام جهاد دوَّخ الأرض كلهاوأجرى دم الأعداء في كل فَدْفَدِ
١٣
وقد فتحت صنعا بأسياف جِدِّنَاوأهلك فيها كل باغ ومفسد
١٤
سل المهجم المعروف من ذا أباحهوأخرب فيها كل قصر مشيَّد
١٥
مع صنوه المنصور أفضل قائممن الآل واسأل كل هاد ومهتد
١٦
إمام الهدى عبد الإِله ابن حمزةومن بظفار فاز في خير مشهد
١٧
هو الجبل البحر الذي بعلومهجميع الورى ما بين مُفْتٍ ومقتدي
١٨
وفي سفح كحلان غدا قبر جدناوزُوَّارُه فيه تروح وتغتدي
١٩
أولئك آبائي إذا كنت جاهلاًونحن بنوهم سيداً بعد سيد
٢٠
ورثناهُمُ علماً وزهداً وسؤدداًوسل من تشا يا جاهلاً أصل محتدي
٢١
ورثت علوم الآل طراً وبعدهاحفظت بحمد اللّه سنة أحمد
٢٢
ودرّسْتُ في العلمين أعلام عصرنافكلٌّ تلاميذي فسل وتَنشَّدِ
٢٣
كذلك تفسير الكتاب حفظتهودرَّسْتُ في التفسير كل موحد
٢٤
على كل كرسيٍّ وفي كل مسجدفكل بما قلناه يهدي ويهتدي
٢٥
ليَ الخُطَب الغُرُّ التي كل خاطببها خاطِبٌ في كل أرض ومسجد
٢٦
وألَّفْتُ في كل العلوم مؤلفاًبها يهتدي أهل العلوم ويقتدي
٢٧
وسارت مسير الشمس في كل بلدةويجهل هذا كل فَدْم مُبلّد
٢٨
ولي في أمير المؤمنين قصائدبها تطرب الأسماعُ من كلُّ منشد
٢٩
وشرحي لها شرحٌ نفيس مهذَّبٌنشرت بها كل الفضائل عن يد
٣٠
وأصلحت ما بين الأئمة قد جرىوأطفأت ناراً شَبَّها كل مفسد
٣١
ثلاثة إصلاح ورابعها الذيجرى بين مولانا الإِمام وأحمد
٣٢
رجوت بها لطف الإِله ورحمةأفوز بها في يوم حشري وفي غد
٣٣
ولم أُرِدِ الدنيا الدَّنيَّة أو أُرِدْعمارة قصر في أزال مشيد
٣٤
ولا قطعة اقتطعتها أو ولايةكما هو دأب الناس في كل مورد
٣٥
ولا كيلة لي من زكاة ولم أذقلها حبة يوماً ولا لمست يدي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة