الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جرى القضا بشمول الموت للبشرفالحمد للّه حمداً غير منحصر
٢
لا تمنع الملك المرهوب أهبتهولا الغواني حسان الدلِّ والحور
٣
هي المنية لا تبقي على أحدفليس حادثها فينا بمنتكر
٤
وما البقاء بدار لا بقاء بهاقد كدرت صفو من فيها من البشر
٥
غدارة ما وفت يوماً لصاحبهاولا انتهى أحد منها إلى وطر
٦
عجبت منا نرجِّي كل آونةإخواننا ثم نلقيهم إلى الحفر
٧
فكيف نصبو إلى الدنيا وزهرتهامن بعدهم إن هذا غاية الغرر
٨
ونحن من غير شك لاحقون بهمقطعاً فنحن على جنح من السفر
٩
نرى كأنا قعود في منازلناونحن نرحل في الآوصال والبكر
١٠
أستغفر اللّه هذي حكمة خفيتحتى كأنا رأينا النفع في الضرر
١١
صبراً ضياء الهدى فالموت غاية منعلى البسيطة من بدو ومن حضر
١٢
فما لسهم المنايا حين توترهقوس المقادير غير الصبر من وزر
١٣
فالصبر أحسن درع أنت لابسهعند الحوادث في ورد وفي صدر
١٤
وفي التأسِّي سلوان وموعظةوعبرة لصحيح الفكر تعتبر
١٥
تأس واذكر فكم من صاحب وأخفارقته ومليك كان ذا خطر
١٦
ومن حبيب لقد وسدت راحتهخديك وسدته بالترب والحجر
١٧
بالأمس فارقنا من كان يسمعنابصوته الذكر والتسبيح في السحر
١٨
مضى صغيراً ولا ذنب يعاب بهوأيُّ ذنب على المدفون في الصِّغر
١٩
سقى وحيَّا ثراه كل آونةأجر التلاوة للآيات والسور
٢٠
تأس بالمصطفى المختار من مضرصلَّى الإِله على المختار من مضر
٢١
وآله الغر سادات الأنام ومنجاءت ممادحهم في الذكر والأثر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة