الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا فاضلاً وافى إلينا شعرهوجاءنا ما قد أجاد فكره
٢
نظم حلا على اللسان لفظهكما حلا ضميره وستره
٣
ما غير ذي ذهن وفكر جيديعلن بالتحقيق ما يسره
٤
وقد أصابت فكرتي فيما أرىوما طويت في نظامي نشره
٥
وذلك القرآن فهو خمسةفي الوزن لكن دون ذلك زبره
٦
ونصفه في سور في عشرهثنتان مع خمس فهذا كسره
٧
تضمه فوق عقود خمسةمن قبل حشر والحساب حشره
٨
في قلبه نار صدقتم وكذاقاف المحيط قد حواه صدره
٩
وقد يرى مصحفاً في لفظهكما يرى مصحفاً مقره
١٠
ورفعه تعظيمه وفتحهجاز لمن يقرأ منه كسره
١١
وجره يحرم إذ فيه لهإهانة يجل عنها قدره
١٢
واللوح فيه ذكره وطيهيجوز للثالي كذاك نشره
١٣
والروح قد علمنا فيه الثناله الثنا وهو العظيم بره
١٤
ونقله عند الجميع جائزفكيف خص الشافعي دره
١٥
وقلت أيضاً لا يجوز نقلهبلا خلاف قله وكثره
١٦
أراك تعني حمله لراحلإلى ديار من تناهى كفره
١٧
لا نقله تلاوة لمن بهجنابة فالخلف شاع ذكره
١٨
في كونه ليس بمخلوق ولابخالق من قال حل كفره
١٩
وقلت ما القرآن تعني فلقدحار هنا على اللبيب فكره
٢٠
تريد ليس لفظه منفرداًعن المفاهيم فهذا قعره
٢١
بل المراد اللفظ والمعنى كماأشعرنا بما ذكرنا شعره
٢٢
فهل أصاب الفكر فيما قالهأم لا فعذراً فالقصور عذره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة