الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مثلي بهذا منك لا يرضىفدع التغافل واترك الإِغضا
٢
خَلِّ التنزه في الرياض لمنبسوى المعالي نفسه ترضى
٣
إياك تلهيك الغصون إذامالت يعانق بعضها بعضا
٤
أو تزدهيك عيون نرجسهافتخالها لذبولها مرضى
٥
ما يرتضي هذا سوى رجلما حركت منه العلى نبضا
٦
يهفو إذا مر النسيم بهوراء حقير الماء مرفضا
٧
قد أهمل العليا فلست ترىنفْلاً يقوم به ولا فرضا
٨
أما الذي أجفان همتهلا تعرف الإِغفاء والإِغضا
٩
فبغير هذا نفسه ألفتورأت ظلال رياضها رَمْضَا
١٠
ما روضة إلا العلوم فلاتجني سوى زهر العلا غَضَّا
١١
جلساؤه فيها دفاترهافيها يلاقي كلما يرضى
١٢
جلساء لا يخشى جَلِيسهمعِرْضاً يمزق منه أو عرضا
١٣
فعلاَمَ يا من سيف فطنتهمن كل صارم فطنة أمضا
١٤
أربت صفحاً عن مذاكرةأجعلت حبك للْعُلَى بُغْضَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة