الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا رفاقاً حلواً بأكناف صنعاليت شعري بعد التباعد رَجْعَى
٢
حل بيني وبينكم ريْبُ دهريُبْطِل الوصل بالقطيعة قطعا
٣
ولئن صرت مفرداً عن رباكمفَمَثنَّى ودادكم صار جمعا
٤
وجفا جفني المنام وقد صار لطول البعاد نومِيَ دمعا
٥
وبلاد بها أقمت على الكره وطوعاً لحكم دهري وسمعا
٦
بلدة أخصبت من الظلم والجور فضاقت بها الشريعة ذرعا
٧
حرفة الساكنين فيها نفاقواختلاق وبالنميمة يسعى
٨
وإذا ما الجهول وافى رباهانال خفضاً من عيشه ثم رفعا
٩
وإذا الفاضل اللبيب أتاهانال صرفاً عنها وأعطى منعا
١٠
ويسود السودان فيها فلا عزوإذا أضحت الشريعة تنعى
١١
فهم الآمرون فيها بما شاءوا ولا يعقلون عقلاً ولا شرعا
١٢
فأقم مأتم الشريعة أو قمسُلَّ سيفاً تترك به القوم صرعَى
١٣
قل لمن قام حاملاً راية الحقمتى للنزال تدعو وتُدْعَى
١٤
يا خليليَّ من هاشم عُجْ بنجدوبِسَلْعٍ دعني ونجداً وسلعا
١٥
طال هذا المطال يا ليت شعريأي حين تثير دخيلك نقعا
١٦
لا تجهز إلا إلى مقعد الملك وصنعاً أحسن بها منك صنعا
١٧
بلدة العلم كم بها لك شيخاًهي أولى بأن تصان ووتُرْعَى
١٨
والفتى من يذيق أعداه ضُرّاًويذيق الأحباب عزاً ونفعا
١٩
ولذيل لمن أراد المعاليأن يرى للسيوف في الحرب لمعا
٢٠
وتراه عند اشتجار العواليزائراً للعدو يسقيه صرعا
٢١
فالمعالي نتائج للعواليفازدرع أصلها لتجني فَرْعَا
٢٢
وأجر فيها الدما لتحصدا مجداًقد رسا أصله وتنظر ينعا
٢٣
فتدارك بقية الدين إن كنت لإِحْيَا ميت الدين تسعى
٢٤
آخ من دهرك الخؤون لقد صار عدواً لذي الفضائل طبعا
٢٥
آه للعلم كم يهان ذووهوإلى كم يل وإن ذلا ووضعا
٢٦
وسلام على جانبك منيكل حين يهدي ويعرب رفعا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة