الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جادت على قبر الجلالعيني بدمع ذي انهمال
٢
ووقفت فيه مدلهاًأبكي على فقد المعالي
٣
جبل من التحقيق غيَّبه الفنا تحت الرمال
٤
بحر إذا أخذ اليراع تدفقت منه اللآلي
٥
فتاح أقفال الدقائق ما ابن سينا والخيالي
٦
أزري بسعد الدين فيتحقيقه وأبى المعالي
٧
فرد يعز له النظير فلا يعرف بالمثال
٨
لم يأت في مستقبلوكذاك في ماض وحال
٩
أبقى من التدقيق مابهر الفحول من الرجال
١٠
متضلع في كل فنٍّ لا يجاري في مجال
١١
أبدى لنا ضوء النهار فأشرقت منه الليالي
١٢
جمع الأدلة فيه جمع الدر في جيد الغزال
١٣
بعبارة رقت وراقت فهي كالسحر الحلال
١٤
وتصرف بالاجتهاد فلا يهاب ولا يبالي
١٥
تأليف في كل فنٍّ جاء في حلل الكمال
١٦
هذي المفاخر لا التفاخر بالخيول وبالعوالي
١٧
أبقت له حسن الثناء وفاز بالرتب العوالي
١٨
وجفاه قوم ما درواكيف السمين من لهزال
١٩
وكذاك فاضل كل عصر عرضة لذوي الضلال
٢٠
من صار فرداً في الكمال رموه بالداء العضال
٢١
من ذا تراه سالماًفي الناس من قيل وقال
٢٢
وشهوده في كتبهإن كنت تنصف في المقال
٢٣
فاطعم ثمار علومهواشرب من العذب الزلال
٢٤
وعلى ضريح قد حواه تحية من ذي الجلال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة