الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هل أهنيك أم أُهنِّي المعاليأم أُهنِّي أيامنا والليالي
٢
أم أهني الأكوان فهي جميعاًفي سرور ولذة واختيال
٣
شمس نصر قد أطلع اللّه في أفق المعالي فنورها مُتلاَلِي
٤
للإِمام العظيم ذي الأمر والنهيقرين الإِسعاد والإِقبال
٥
من بَنَى حصن مجده بسيوفوخيول بالرماح العوالي
٦
وتسامى لنيل ما لم ينلهغيره قط في القرون الخوالي
٧
برط ما أتى بها من قتيلأو أسير في عمرنا المتوالي
٨
حسبوا أن مجدهم سور يأجوج ومأجوج ما له من زوال
٩
فأتاه الإِمام بالماس حتىخرق السور فهو مثل الرمال
١٠
إنما الماس خاتم في يد الملك وسيف عند التحام القتال
١١
سخر اللّه للإِمام أناساًيصدمون الأبطال بالأبطال
١٢
وإذا سخر الإِله أناساًلسعيد ينال أعلى منال
١٣
هكذا هكذا السعادة تأتيبالذي لا يمر يوماً ببال
١٤
من يظن الأسود من برط يأتون أسرى يمشون في الأغلال
١٥
ورؤوس الرؤوس بطن شبيكحملوها على ظهور الجمال
١٦
رفعوها وذلك الرفع خفضحين عادت أبدانهن العوالي
١٧
كم أباحوا من كل ما حرم اللّهوكم أيتموا من الأطفال
١٨
كم وكم من محارم هتكوهاواستباحوا النفوس بالأموال
١٩
ولكم يعبثون بالناس دهراًبقبيح الأفعال والأقوال
٢٠
هي عندي ستون عاماً تِبَاعاًولهم جنة من الإِمهال
٢١
هتك اللّه بعد ذا جنة الإِمهال عنهم لما طغوا في الفعال
٢٢
هكذا عادة الإِله على الخلق بطول الإِمهال لا الإِهمال
٢٣
فإذا لم يكن رجوع إليهبخضوع وذلة ووبال
٢٤
فأرى الذل قد تولى عليهممن إلهي ذي العزة المتعال
٢٥
ولك النصر قد توالى من اللّهتعالى فاشكره في كل حال
٢٦
فأذقهم كأس المنون وزدهمذلة بعد هذه في نكال
٢٧
وعلى المصطفى تدوم صلاةوسلام وآله خير آل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأمير الصنعاني

عُرف بلقب الأمير، وهو محمد بن إسماعيل الصنعاني، فقيه يمني اجتهد في زمن قلّ فيه المجتهدون، وانتقل من كحلان إلى صنعاء صغيرًا فنشأ فيها وتوفي بها. ترك نحو مئة مصنف، منها شرحه «سبل السلام» على «بلوغ المرام»، و«توضيح الأفكار» في مصطلح الحديث، وديوان شعر. لقي من الجهلاء والعوام محنًا كثيرة، ومع ذلك مضى في تصنيفه حتى صار أحد أئمة اليمن المتأخرين.

قصائد أخرى لـالأمير الصنعاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة